/ الفَائِدَةُ : ( 2 ) /
01/12/2025
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْمُوَازَنَةُ فِي التَّقِيَّةِ وَالْحَذَرِ الْأَمْنِيِّ سُنَّةٌ عَظِيمَةٌ حَصَلَتْ مِنَ الْإِمَامِ الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ/ هُنَاكَ سُنَّةٌ عَظِيمَةٌ حَصَلَتْ فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَىٰ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ ، وَهِيَ الْمُوَازَنَةُ فِي قَضِيَّةِ التَّقِيَّةِ ، أَوِ الْمُوَازَنَةُ فِي قَضِيَّةِ الْحَذَرِ الْأَمْنِيِّ ، فَإِنَّ التَّقِيَّةَ بَعْدَمَا كَانَتْ بَرْنَامَجًا أَمْنِيًّا فَلَا تُسْتَخْدَمُ فِي كُلِّ ظَرْفٍ وَمَكَانٍ وَزَمَانٍ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ